وداع القنصل المصري محمد المشد واستقبال شريف سامح: تأكيد التمسك بالدولة ودعم العهد

شهدت بيروت لقاءً تكريميًا وُدّع خلاله القنصل المصري محمد المشد، الذي وُصف بـ“صديق لبنان وبيروت”، تقديرًا لمسيرته وجهوده في تعزيز العلاقات التاريخية بين لبنان ومصر، فيما جرى الترحيب بالقنصل الجديد شريف سامح وتمني التوفيق له في مهامه الجديدة بين “أهله وناسه”.
وخلال المناسبة، تم التوقف عند حادثة الترهيب التي شهدتها منطقة ساقية الجنزير مؤخرًا، حيث جرى التأكيد أن ما حصل أصبح بعهدة الدولة والقضاء، مع التشديد على أن أبناء بيروت متمسكون بسقف القانون والدولة، ويرفضون الانجرار إلى أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو الوقوع في “فخ الطوابير الخامسة”، مع التمسك بالكرامة وعدم السماح بالمساس بها.
كما تم التأكيد على الالتزام الوطني تجاه الضيوف الكرام، والاستمرار في الوقوف إلى جانبهم، انطلاقًا من نهج ثابت في دعم العلاقات الأخوية.
وفي الشق السياسي، جرى تجديد الدعم لمواقف جوزاف عون، والتأييد لجهود رئيس الحكومة نواف سلام وقراراته، مع التأكيد على الثقة بحكمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في حماية البلاد عند الأزمات



