قماطي: لا تفاوض مباشر مع إسرائيل والمقاومة مستمرة حتى تحرير كامل الأراضي

شدّد الوزير السابق محمود قماطي على رفضه القاطع لأي تفاوض مباشر مع إسرائيل، معتبرًا أن ذلك يشكّل إخلالًا بالسيادة اللبنانية واعترافًا مجانيًا بالعدو، ومؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب أن يكون غير مباشر فقط.
وفي مداخلة عبر قناة الجزيرة مباشر، أكد قماطي أن الحديث عن “التفاوض تحت النار” مرفوض بالكامل، مشددًا على ضرورة وقفٍ كامل وحقيقي لإطلاق النار يشمل جميع الاعتداءات الإسرائيلية جوًا وبرًا وبحرًا، وليس وقفًا شكليًا يسمح باستمرار الضربات.
وانتقد الموقف الأميركي، معتبرًا أن الإدارة الأميركية، بما فيها الرئيس السابق دونالد ترامب، لا تزال تمنح إسرائيل غطاءً لمواصلة عملياتها، ما يفقد أي حديث عن وقف إطلاق النار مضمونه الفعلي.
وأكد قماطي أن خيار المقاومة يبقى السبيل الوحيد في مواجهة الاحتلال والاعتداءات، مشيرًا إلى أن الرد على الخروقات سيستمر، وأن المقاومة لن تتوقف قبل تحرير كامل الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها.
وفي الشأن الداخلي، أشار إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن بوضوح رفضه للتفاوض المباشر، معتبرًا أن تجاوز هذا الموقف غير مقبول سياسيًا ووطنيًا. كما انتقد ما وصفه بعدم دقة الحديث عن التنسيق مع بري في هذا الملف.
كما ردّ على مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون المتعلقة بالإجماع الوطني، معتبرًا أن الخلاف يتجاوز موقف المقاومة ليشمل مقاربة إدارة الملف التفاوضي.
وفي سياق متصل، شدّد قماطي على أن حق الشعوب في المقاومة مكفول بموجب القانون الدولي، ولا يرتبط بمواقف الحكومات، مؤكدًا أن معالجة ملف سلاح المقاومة يجب أن تتم عبر حوار لبناني داخلي، بعيدًا عن الضغوط الخارجية.
وختم بالتأكيد أن ما وصفه بالمشروع الأميركي – الإسرائيلي يهدف إلى إنهاء المقاومة وسلاحها، معتبرًا أن هذا الهدف “غير قابل للتحقق”




