أخبار محلية

أيار… شهر العذراء مريم وتجدد الرجاء

يُعدّ شهر أيار تقليديًا الشهر المخصص للعذراء مريم في الكنيسة، إذ يتزامن مع فصل الربيع، رمز التجدد والحياة، ما يعكس دور مريم في منح الحياة للعالم بولادة السيد المسيح.

ويعود هذا التقليد إلى الكنيسة الغربية منذ القرن الرابع عشر، حيث بدأ نحو عام 1365، قبل أن ينتشر بشكل واسع بفضل رهبانيات مثل الكبوشيين والفرنسيسكان خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر.

وتتجلّى خلال هذا الشهر مظاهر التقوى المريمية في مختلف الكنائس والبيوت، من خلال إقامة صلوات يومية تتضمن تأملات وتسابيح خاصة، إلى جانب تلاوة المسبحة الوردية التي تُعدّ ركنًا أساسيًا في العبادة المريمية.

كما يحرص المؤمنون على تزيين تماثيل وأيقونات العذراء بالورود، في تقليد يُعرف بـ“إكليل الورود”، إضافة إلى ارتداء “ثوب العذراء” كعلامة نذر والتزام روحي.

ويحمل شهر أيار بُعدًا روحيًا عميقًا، إذ يُكرَّس للتقرب من أم المسيح، وطلب شفاعتها من أجل السلام، والتوبة، ونيل النعم، في وقت يزداد فيه التمسك بالإيمان والرجاء، لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان:
شهر مبارك على الجميع… وعلى لبنان الجريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى