توقيع مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية في قصر فرساي… وترامب: لم يكن الأمر سهلاً
وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة التفاهم بينهما في قصر فرساي في فرنسا، بعدما كان من المقرر أن يتم التوقيع عليها يوم الجمعة في جنيف.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى المذكرة وتوقيعها “لم يكن سهلاً”، مشيراً في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لديه أهداف مختلفة في بعض جوانب الحرب لأن إسرائيل أقرب إلى إيران”.
ووصف ترامب نتنياهو بأنه “شخص رائع”، لكنه أضاف: “أحياناً يندفع أكثر من اللازم”.
وأعلن ترامب توقيع المذكرة أثناء مغادرته قصر فرساي، فيما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية توقيع نص مذكرة التفاهم باللغتين الفارسية والإنجليزية.
وأوضح المتحدث أن التعهدات المتعلقة بمضيق هرمز بدأت تدخل حيز التنفيذ بعد توقيع المذكرة، قائلاً: “تعهداتنا بشأن مضيق هرمز بدأت لأننا وقعنا على مذكرة التفاهم”.
وفي السياق نفسه، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاق يفتح الطريق أمام سلام دائم، ويساهم في إعادة فتح مضيق هرمز، بما ينعكس إيجاباً على الاستقرار الإقليمي وحركة التجارة العالمية




