قرية المونديال” في البلمند… نجاح تطوعي وشراكة مجتمعية تعكس الوجه المشرق لعكار
شهدت “قرية المونديال” (Mondial Village) في حرم جامعة البلمند – بينو نجاحًا لافتًا، لتتحول إلى نموذج مميز للعمل التطوعي والشراكة المجتمعية، وسط إقبال واسع من أبناء عكار والمناطق المجاورة.
وأكد عضو فريق المستجيب الأول في اتحاد بلديات الجومة، فراس الزعبي، أن المشروع لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة إيمان بفكرة واجهت في بداياتها العديد من التحديات ومحاولات التعطيل، قبل أن تنجح في جمع أبناء المنطقة حول أجواء من الفرح والتلاقي.
وأوضح الزعبي أن الإقبال الكبير على القرية أثبت حاجة المجتمع العكاري إلى مبادرات تعزز الحياة الاجتماعية، مشيرًا إلى أن المشروع تجاوز كونه نشاطًا ترفيهيًا ليصبح نموذجًا ناجحًا للعمل المجتمعي المنظم.
وأشار إلى أن فريق المستجيب الأول، الذي يضم أكثر من 40 متطوعًا ومتطوعة، لعب دورًا محوريًا في تنظيم الفعاليات وإدارتها قبل المباريات وأثناءها وبعد انتهائها، مقدمًا صورة مشرّفة عن دور الشباب في خدمة المجتمع.
كما ثمّن الزعبي دعم رئيس اتحاد بلديات الجومة عدنان ملحم، إلى جانب فريق عمل الاتحاد ورؤساء البلديات، مؤكدًا أن هذا الدعم كان عنصرًا أساسيًا في نجاح المبادرة.
وأشاد بالحضور الدائم للجيش اللبناني خلال الفعاليات، وما وفره من أجواء آمنة شجعت العائلات على المشاركة، بالإضافة إلى دور شرطة اتحاد البلديات في تنظيم الحركة والحفاظ على الأمن بالتنسيق مع الجيش.
ولفت إلى أن جامعة البلمند في بينو كانت شريكًا رئيسيًا في المشروع من خلال احتضانها للنشاط وتوفير الدعم اللازم، بما يعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المحلي.
وختم الزعبي بدعوة البلديات والجهات المحلية إلى الاستثمار في طاقات الشباب، مؤكدًا أن النجاح لا يرتبط بالإمكانات المالية فقط، بل بالرؤية الواضحة والتخطيط السليم والثقة بالطاقات البشرية، معتبرًا أن تجربة اتحاد بلديات الجومة تمثل دليلًا على قدرة العمل الجماعي على تحويل التحديات إلى إنجازات




