حركة أمل ترفض اتفاق الإطار وتؤكد: الجيش اللبناني خط أحمر والرهان على المؤسسة العسكرية
جدد المكتب السياسي في حركة “أمل” رفضه القاطع لما وصفه بـ”اتفاق الإطار”، معتبراً أن العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان يستهدف البلاد بكل مكوناتها، وليس جهة أو منطقة بعينها، داعياً إلى توحيد الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لوقفه وإنهاء تداعياته.
وأكدت الحركة، في بيان لمناسبة “يوم شهيد حركة أمل”، ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية، وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الثاني 2024، محذرة من استغلال الوقائع الميدانية لتحقيق أهداف سياسية داخلية أو خدمة مشاريع إسرائيلية.
ورفضت الحركة ما ورد في ما يسمى “اتفاق الإطار”، سواء لجهة “المناطق التجريبية” أو ما اعتبرته محاولة لتحويل الجيش اللبناني إلى ضابطة عدلية تخدم أجندات الاحتلال، مؤكدة أن الجيش اللبناني، قيادةً وضباطاً ورتباء وأفراداً، هو “الرهان” والمؤسسة الوطنية الجامعة، وأنه يشكل “خطاً أحمر” لا يمكن المساس به.
كما شددت على أن الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين والبنى التحتية والمؤسسات الصحية والتربوية والإعلامية والتراثية، باستخدام أسلحة محظورة دولياً، تُعد جرائم حرب لا تسقط بالتقادم ولا يمكن تجاوزها عبر أي اتفاق أو تسوية.
وفي ختام بيانها، دعت حركة “أمل” جميع اللبنانيين إلى نبذ خطاب الكراهية والتحريض، والتمسك بالوحدة الوطنية، مؤكدة أن لبنان يجب أن يبقى وطناً نهائياً لجميع أبنائه ضمن حدوده المعترف بها دولياً




