غضب طلاب فرنسا يدخل فصله الرابع وسط مخاوف من تسييس الاحتجاجات
كتدخل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا، غداً الخميس، يومها الرابع، وسط تصاعد التوتر واتساع المخاوف من انتقال الحركة من مطالبها التعليمية إلى صراع سياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وشهدت تظاهرات الثلاثاء مشاركة نحو 266 ألف شخص وفق وزارة الداخلية، فيما أوقفت الشرطة 488 شخصاً، ليرتفع إجمالي الموقوفين منذ 28 أيلول إلى 6547 شخصاً، مع إصابة 43 عنصراً من قوات الأمن.
ويطالب الطلاب بمعالجة نقص المدرسين والموظفين، والحد من الاكتظاظ، وتحسين أوضاع المدارس والمرافق والخدمات الأساسية، محذرين من تأثير تدهور التعليم على مستقبلهم وفرصهم.
وامتدت الاحتجاجات إلى الجامعات، فيما شاركت شخصيات سياسية يسارية في التظاهرات، بينها جان لوك ميلانشون، ما أثار جدلاً بين الطلاب بين من يرى في الدعم السياسي وسيلة لإيصال مطالبهم، ومن يخشى توظيف الحركة في المعركة الانتخابية.
وتصاعدت حدة المواجهات في عدد من المدن، وسط إصابات خطيرة بين الطلاب وعناصر الأمن، فيما أعلن وزير الداخلية لوران نونيز تعليق استخدام القنابل الصوتية في التعامل مع الاحتجاجات، بالتزامن مع فتح 18 تحقيقاً لدى المفتشية العامة للشرطة.
ومع دخول التحرك يومه الرابع، تتجه الأنظار إلى قدرته على الحفاظ على زخمه، في ظل دعوات للعودة إلى المدارس ومخاوف من أن يؤدي العنف والاستقطاب السياسي إلى تهميش المطالب التعليمية التي شكلت شرارة الاحتجاجات.




