انتخابات منتصف الولاية تهدد سلطة ترامب التشريعية

تشير المعطيات الانتخابية إلى أن الجمهوريين يواجهون خسائر محتملة في انتخابات منتصف الولاية الأميركية، قد تفضي إلى فقدان السيطرة على مجلس النواب، فيما تبدو المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر تعقيداً.
وبحسب تحليل نشرته صحيفة «النهار»، يحتاج الديموقراطيون إلى ثلاثة مقاعد فقط للسيطرة على مجلس النواب، بينما يحتاجون إلى أربعة مقاعد لقلب موازين مجلس الشيوخ، مع إمكانية وصولهم إلى 54 مقعداً وفق بعض التقديرات.
وفي حال خسر الجمهوريون المجلسين، سيواجه الرئيس دونالد ترامب قيوداً أكبر على أجندته الداخلية، مع قدرة الديموقراطيين على فتح تحقيقات في أداء الإدارة واستدعاء مسؤولين، وصولاً إلى طرح مسألة المساءلة والعزل في مجلس النواب.
لكن إدانة الرئيس وعزله فعلياً تبقى مهمة شبه مستحيلة من دون أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ. كما يحتفظ ترامب بحق النقض، الذي يصعب على الكونغرس تجاوزه، ما يعني أن المرحلة المقبلة قد تشهد مواجهة وتشريعاً متعثراً بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.
وقد يلجأ ترامب، في حال فقدان الغالبية التشريعية، إلى توسيع هامش تحركه في السياسة الخارجية لتعويض القيود الداخلية، إلا أن الاتفاقات التي لا تحظى بموافقة الكونغرس قد تبقى عرضة للتغيير مع وصول إدارة جديدة




