فضل الله: لن نستسلم… والمطلوب دولة تتحمّل مسؤولياتها وتواجه خروقات العدو
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن حزب الله لا يريد الحرب ولا يسعى إليها، لكنه في المقابل لن يقبل بأي استسلام للبنان أمام العدو الإسرائيلي تحت أي عنوان أو مبادرة. وسأل: “هل نذهب لنبيع بلدنا للعدو ونقدم له سيادتنا وكرامتنا وثرواتنا لأننا نمر بمرحلة صعبة؟”.
وأشار فضل الله، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد محمد يوسف صالح (فلاح) في حسينية صلحا، إلى أن لبنان يواجه اعتداءات يومية من العدو، رغم محاولات البعض تصوير أن الحرب قد تبدأ لاحقاً. وشدد على أن إسرائيل فشلت في فرض إرادتها، وأن المقاومة منعت الاحتلال من تحقيق هدفه بطرد الأهالي من الجنوب واحتلال القرى الحدودية.
وأوضح فضل الله أن ما يُعرض على لبنان حالياً “هو الاستسلام الكامل أو استمرار العدوان”، معتبراً أن العدو لم يقدم أي خطوة سياسية تجاه المبادرات اللبنانية. ولفت إلى أن مرحلة ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 تختلف عن المراحل السابقة، وقد قبل حزب الله بأن تكون الدولة اللبنانية الجهة المخوّلة بإلزام العدو بتنفيذ الاتفاق.
وأكد أن العمل يجري على مسارين متوازيين: الأول هو قيام الدولة بمسؤولياتها وإعادة بناء الثقة مع الناس، والثاني إعادة الإعمار وعودة الأهالي إلى قراهم لمنع تحويل الجنوب إلى منطقة عازلة.
وختم فضل الله منتقداً ما وصفه بـ”الخطاب المليء بالأحقاد” الصادر عن أقلية سياسية تتلاقى مع الرواية الإسرائيلية وتهاجم المقاومة، مؤكداً أن الأغلبية في مختلف الطوائف تقف إلى جانب خيار الصمود والدفاع عن لبنان




