عون من بعبدا: وقف إطلاق النار شرط لأي مفاوضات… ولن أقبل باتفاقية ذل

بعبدا في 27 نيسان 2026 – شدّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أن وقف إطلاق النار يشكّل “خطوة أولى ضرورية لأي مفاوضات لاحقة”، مؤكداً أن هذا الموقف أُبلغ إلى الجانب الأميركي منذ اللحظة الأولى، وأُعيد التشديد عليه في الاجتماعات التي عُقدت على مستوى السفراء.
وخلال استقباله وفداً من حاصبيا ومرجعيون والعرقوب في قصر بعبدا، أكد عون أن “هذا هو الموقف الرسمي للدولة اللبنانية، وأي كلام آخر لا يمثلها ولا يحظى بأي تغطية رسمية”.
وانتقد رئيس الجمهورية الجهات التي تعارض التفاوض، قائلاً: “من جرّنا إلى الحرب يحاسبنا اليوم لأننا قررنا الذهاب إلى المفاوضات بحجة غياب الإجماع الوطني، فهل عندما ذهبتم إلى الحرب كان هناك إجماع؟”.
وأضاف: “ما أقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب خدمةً لمصالح خارجية”، متسائلاً: “إلى متى سيدفع أبناء الجنوب ثمن حروب الآخرين على أرضنا؟”.
وأكد عون أن هدفه “إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة”، مشدداً في الوقت نفسه على أنه “لن يقبل بالوصول إلى اتفاقية ذل”.
كما لفت إلى أن لبنان لا يملك اليوم خياراً سوى التفاوض لاستعادة حقوقه وأراضيه وأسرىه، مشيراً إلى أن “التفاوض يتم مع الأعداء وليس مع الأصدقاء”.
في المقابل، طالب الوفد بضرورة تعزيز حضور الدولة في مناطق الجنوب، عبر انتشار الجيش والقوى الأمنية، وشمول هذه المناطق في أي مفاوضات مقبلة، باعتبارها أراضي لبنانية.
وختم عون بالتأكيد أن “الصراع الداخلي خط أحمر، والفتنة لن تحصل”، داعياً إلى توحيد الموقف الوطني لمواجهة التحديات




