أبو كسم في عيد العمال: لبنان بين الألم والأمل ونرجو انفراجًا في الشهر المريمي

أدلى مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، المونسنيور عبدو أبو كسم، بتصريح لمناسبة الأول من أيار، عيد العمال، أشار فيه إلى أن “لبنان يقف على مفترق ألمٍ وأمل، محتفلاً بهذه المناسبة في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات وتثقل فيه الأعباء على كاهل كل عاملٍ شريف”.
ولفت إلى أن هذا العيد، الذي يُفترض أن يكون مناسبة لتكريم الجهد والكرامة الإنسانية، يأتي اليوم “مثقلاً بواقع اقتصادي ومالي صعب، حيث يواجه العمال انهياراً في القدرة الشرائية، وارتفاعاً في معدلات البطالة، وانعداماً في الاستقرار الوظيفي”.
وأشار أبو كسم إلى أنه “على الرغم من الأزمات المتلاحقة، مروراً بتهجير الكفاءات والشباب الباحثين عن فرص خارج الوطن، يبقى العامل اللبناني مثالاً للصمود، متشبثاً بأرضه، ومؤمناً بقدرته على النهوض رغم كل الصعاب”.
وأضاف أنه “مع تزامن عيد العمال وبداية الشهر المريمي، شهر الرجاء والبركة، تتجه القلوب نحو الإيمان بأن العناية الإلهية لا تترك هذا الوطن”، معربًا عن أمله في أن “تحمل الأيام المقبلة انفراجاً، وأن تحلّ البركة على لبنان، ويُمنح أبناؤه القوة لاستعادة ما فقدوه”.
وختم بالتشديد على ضرورة “نهوض الاقتصاد من جديد على أسس العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وتأمين مستقبلٍ يليق بكل عاملٍ لبناني”




