نقابة المحررين تحيي ذكرى شهداء الصحافة في ساحة الشهداء وتؤكد التمسك بحرية التعبير

أقامت نقابة محرري الصحافة اللبنانية احتفالًا رمزيًا أمام تمثال الشهداء في وسط بيروت، إحياءً لذكرى شهداء الصحافة اللبنانية. ووضع النقيب جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة، بحضور أمين سر نقابة الصحافة الدكتور طلال حاطوم ونائب رئيس نادي الصحافة سعد الياس، إلى جانب حشد من رؤساء ومديري التحرير والإعلاميين، إكليلًا من الغار تخليدًا لذكرى الشهداء ووفاءً لتضحياتهم.
وألقى النقيب القصيفي كلمة في المناسبة، استحضر فيها تضحيات شهداء الصحافة منذ السادس من أيار 1916 حتى اليوم، مؤكدًا أنهم “صبغوا بدمائهم وثيقة الحرية وكتبوا أسفار الكرامة”، ولم يتراجعوا أمام الأخطار بل واجهوها بإصرار في سبيل الحقيقة.
وأشار إلى أن الصحافة اللبنانية دفعت ثمنًا باهظًا في مسيرتها، لافتًا إلى سقوط 27 شهيدًا من الأسرة الإعلامية وإصابة العشرات خلال أداء واجبهم، بين مراسلين ومصورين وعاملين في الميدان، منتقدًا الإفلات المستمر من العقاب بحق مرتكبي الجرائم بحق الصحافيين.
وشدد القصيفي على أن النقابة ستواصل جهودها لملاحقة قتلة الصحافيين والعمل على عدم إفلاتهم من العقاب رغم الصعوبات، مؤكّدًا أن حرية الصحافة والرأي والتعبير حق دستوري لا يمكن التراجع عنه، وأن النقابة ستبقى إلى جانب الإعلاميين في الدفاع عن حقوقهم.
وختم بالتأكيد على أن ذكرى السادس من أيار ستبقى محطة وفاء لتضحيات الشهداء، مجددًا العهد على متابعة مسيرتهم وصون رسالتهم




