لعفو العام يتعثّر مجددًا… اعتراضات تُفشل التفاهمات قبل جلسة اللجان

كشفت مصادر خاصة أنّ الاجتماع الذي عُقد اليوم في قصر بعبدا لبحث ملف العفو العام وتخفيض أحكام الإعدام، لم يفضِ إلى تفاهم نهائي، في ظل عدم موافقة قائد الجيش ووزير الدفاع على الطروحات المطروحة، معتبرة أنّ الأجواء الإيجابية التي يتم التداول بها “غير دقيقة”، ولن تنعكس على جلسة اللجان المشتركة المقرّرة غدًا.
وأشارت المصادر إلى أنّ ملف العفو العام وأحكام الإعدام لا يزال يواجه تعقيدات كبيرة، مؤكدة أنّ الغطاء الذي وفّره النائبان غادة أيوب وسليم الصايغ عن حزبي القوات اللبنانية والكتائب “لا يُعدّ غطاءً مسيحيًا كافيًا” للسير بالتسوية المطروحة.
وأضافت أنّ طرح تخفيض أحكام الإعدام إلى 20 سنة سجن لا يحظى بموافقة قائد الجيش ووزير الدفاع، ما يُبقي العقد الأساسية قائمة من دون أي اختراق فعلي حتى الآن.
وشدّدت المصادر على أنّ توافق القوات اللبنانية وحزب الكتائب لا يعني وجود موافقة سياسية شاملة، معتبرة أنّ الطرفين لا يملكان الأكثرية الكافية لتمرير الطرح داخل اللجان المشتركة، في ظل استمرار الاعتراضات السياسية والقانونية على بنود العفو وآلية تخفيض الأحكام




