لبنان يطلق برنامجاً بـ32 مليون يورو لدعم المناطق المتضررة من النزاع في الجنوب والبقاع

أطلقت الحكومة اللبنانية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والدنمارك وفرنسا، عبر الوكالة الفرنسية للتنمية، برنامجاً بقيمة 32 مليون يورو لدعم المناطق المتضررة من النزاع في جنوب لبنان والبقاع، وذلك خلال حفل أقيم في السراي الكبير بحضور رئيس الحكومة نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين الأوروبيين.
ويهدف البرنامج، الذي يمتد بين عامي 2026 و2029، إلى دعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي في المناطق المتضررة، عبر تعزيز قدرات السلطات المحلية، ومساندة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ودعم الزراعة المستدامة، وتوفير فرص عمل للفئات الأكثر ضعفاً، إلى جانب تلبية الاحتياجات العاجلة على الأرض.
وأكد وزير المالية ياسين جابر أن الهبة الأوروبية تأتي في “لحظة حرجة” بالنسبة للبنان، في ظل استمرار التحديات الأمنية والاقتصادية والنزوح، مشدداً على أن لبنان يحتاج إلى “دعم قوي ومنسّق ومرن” يساعد على الانتقال من إدارة الأزمات إلى التعافي والإصلاح.
بدوره، شدد المدير العام بالإنابة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج في المفوضية الأوروبية مايكل كارنيتشنيغ على أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب لبنان عبر المساعدات الإنسانية ودعم التعافي الاقتصادي، مؤكداً استعداد الاتحاد لحشد أموال إضافية لدعم سبل العيش وإعادة بناء الثقة بالاقتصاد اللبناني.
من جهته، اعتبر السفير الدنماركي في لبنان كريستوفر فيفيك أن المشروع قد يشكل نموذجاً مهماً لجهود التعافي والاستقرار مستقبلاً، فيما أكد السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو أن فرنسا تواصل الوقوف إلى جانب لبنان، عبر الاستثمار في المؤسسات العامة والزراعة والشباب وإنعاش الاقتصادات المحلية.
ويبلغ تمويل البرنامج 32 مليون يورو، موزعة على 24.8 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، و5.35 مليون يورو من وزارة الخارجية الدنماركية، إضافة إلى مليوني يورو مساهمة من الوكالة الفرنسية للتنمية




