قيود إسرائيلية تعرقل حركة اليونيفيل في جنوب لبنان وتزيد عزلة ثلاث قرى حدودية
تتزايد القيود المفروضة على حركة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في جنوب البلاد، نتيجة الإجراءات التي يتخذها الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة الأمنية التي أقامها على الحدود، ما أدى إلى تقليص تحركات القوة الدولية وزيادة عزلة ثلاث قرى حدودية لا يزال سكانها موجودين فيها.
وأفادت مصادر بأن الجيش الإسرائيلي نقل، الأربعاء الماضي، البوابات الحدودية من منطقة السياج إلى نقاط متقدمة داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ عام 2000، بعدما كانت هذه البوابات قد أُعيد فتحها مع بدء التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان خلال تشرين الأول 2024.
وأكد المتحدث باسم “اليونيفيل” داني الغفري أن قوات حفظ السلام تواجه منذ الثاني من آذار 2026 قيوداً متكررة على حركتها بسبب إغلاق الطرق وإقامة الحواجز، ما يؤدي إلى تعليق بعض الدوريات أو تأخيرها، مشدداً على أن القوة الدولية تواصل تنفيذ مهامها في مراقبة الوضع ورصد الانتهاكات وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وأشار الغفري إلى أن فرض قيود على حرية حركة دوريات “اليونيفيل” يشكل انتهاكاً للقرار الدولي 1701، داعياً جميع الأطراف إلى احترام حرية تنقل القوات وضمان سلامتها.
ولفت إلى أن “اليونيفيل” لا تزال منتشرة في جميع مواقعها على طول الخط الأزرق، وتواصل التنسيق بشكل وثيق مع الجيش اللبناني، سواء عبر الدوريات المشتركة أو من خلال آلية الارتباط والتنسيق مع لبنان وإسرائيل لاحتواء التوتر ومنع أي تصعيد.
ويبلغ عديد قوات “اليونيفيل” حالياً نحو 7500 جندي من 47 دولة، فيما كانت القوة قد فقدت مطلع حزيران الماضي جندياً صربياً إثر سقوط قذائف على أحد مواقعها قرب مرجعيون




