سياسة

شوارع فرنسا تشتعل.. احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تفتح باباً على أزمة سياسية واقتصادية

شهدت فرنسا موجة احتجاجات واسعة على خلفية غلاء المعيشة وتراجع الخدمات العامة وأوضاع التعليم، تخللتها أعمال شغب ونهب وتخريب في باريس وعدد من المدن.

وبحسب السلطات، بلغ عدد المشاركين نحو 550 ألف شخص، فيما قدّر المنظمون العدد بنحو 800 ألف، في حين أوقِف نحو 1200 شخص وأصيب 150 عنصراً من قوات الأمن، إضافة إلى إصابات في صفوف المتظاهرين، بينها حالات خطرة.

وتعهّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بملاحقة المتورطين في أعمال التخريب والنهب، وسط تحذيرات حكومية من تداعيات مالية كبيرة للأضرار، بالتزامن مع تصاعد التوتر والانقسام السياسي قبل نحو ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

وتنوّعت عناوين الاحتجاجات بين المطالب الاجتماعية والطلابية، ودور النقابات و”السترات الصفراء”، وصولاً إلى الاتهامات السياسية بشأن الجهة التي تقف خلف أعمال العنف. كما برزت خلال التحركات قضايا مرتبطة بالمراقبة الأمنية واستخدام المسيّرات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أدوات رقمية لمتابعة انتشار الشرطة والتحركات في الشوارع.

وفي هذا السياق، يسلّط ملف خاص لصحيفة “النهار” الضوء على خلفيات الغضب الشعبي في فرنسا، والجهات المشاركة في الاحتجاجات، وتداعيات أعمال العنف والتخريب، وصولاً إلى السؤال السياسي الأبرز: من يقود غضب الشارع الفرنسي، ومن سيدفع كلفة هذه الفوضى؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى