أخبار محلية

من دمشق.. «إعلان دمشق» لحرية الصحافة والتضامن الإعلامي العربي

عاد نقيب محرري الصحافة اللبنانية والأمين المساعد للاتحاد العام للصحافيين العرب جوزف القصيفي، ونائب رئيس لجنة الحريات في الاتحاد وأمين صندوق النقابة علي يوسف، من دمشق، بعد مشاركتهما في اجتماع لجنة الحريات في الاتحاد العام للصحافيين العرب، الذي استضافه اتحاد الصحافيين السوريين بين 15 و19 تشرين الأول 2026.

وشارك في الاجتماع رئيس الاتحاد العام للصحافيين العرب مؤيد اللامي، ورئيس لجنة الحريات عبد الوهاب الزغيلات، إلى جانب رؤساء وممثلين عن عدد من النقابات والاتحادات الصحافية العربية.

وسبق الاجتماع لقاء مع وزير الإعلام السوري خالد زعرور ونقيب الصحفيين السوريين محمود شحود وأمين العلاقات والاتصالات في الاتحاد بشار عثمان، حيث جرى البحث في رؤية جديدة للإعلام في سوريا، والعمل على إعداد قانون جديد للإعلام وآخر يتعلق بالحق في الوصول إلى المعلومات.

وفي ختام الاجتماعات، أطلقت لجنة الحريات «إعلان دمشق» من أجل حرية الصحافة والتضامن الإعلامي العربي، مؤكدة التمسك بحرية الصحافة والتعبير، والدفاع عن حق الصحافيين في ممارسة مهنتهم باستقلالية وكرامة، ورفض الاعتداءات والتهديدات التي تطالهم بسبب عملهم.

كما دان الإعلان الاعتداءات والقتل التي يتعرض لها الصحافيون في فلسطين ولبنان وسوريا، إضافة إلى الانتهاكات بحق الصحافيين في السودان واليمن، داعياً إلى توفير الحماية اللازمة لهم وضمان ممارسة مهنتهم بحرية.

وأكد الإعلان التضامن مع سوريا ومساندة جهود تعافيها وإعادة بناء مؤسساتها، مشدداً على أهمية تطوير المؤسسات الإعلامية السورية وتعزيز قدراتها المهنية والتقنية، وداعياً النقابات والمؤسسات الإعلامية العربية إلى توسيع التعاون معها في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والتطوير الرقمي وحفظ الأرشيف الإعلامي.

كما شدد على تعزيز التضامن المهني العربي، وتطوير آليات مشتركة لحماية الصحافيين، ومواجهة التضليل الإعلامي، وترسيخ أخلاقيات المهنة، مع التأكيد على تحويل مضامين «إعلان دمشق» إلى مبادرات وبرامج تعاون عملية.

وفي إطار الزيارة، زار الوفد الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ومؤسسة الوحدة التي تصدر عنها صحيفة «الثورة» ووكالة «سانا»، والتقى المسؤولين فيها واطلع على خطط تطوير المؤسسات الإعلامية وتفعيل دورها، في إطار ما وصف بسياسة الانفتاح واحترام الرأي الآخر وتعزيز الحرية والديمقراطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى