سياسة

من عامل في مصنع إلى رئاسة البرازيل 4 مرات.. من هو لولا دا سيلفا؟

من حياة الفقر والعمل في مصانع المعادن، إلى قيادة الحركة النقابية وتأسيس حزب العمال، شكّلت مسيرة لويس إيناسيو لولا دا سيلفا واحدة من أبرز قصص التحوّل السياسي في أميركا اللاتينية.

وُلد لولا عام 1945 في أسرة فقيرة شمال شرق البرازيل، واضطر إلى العمل في سن مبكرة، قبل أن يبرز في سبعينيات القرن الماضي قائداً نقابياً مدافعاً عن حقوق العمال. وفي عام 1980، شارك في تأسيس حزب العمال، ليبدأ رحلة سياسية خاض خلالها الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات قبل فوزه الأول عام 2002.

وخلال ولايتيه بين عامَي 2003 و2010، ارتبط اسمه ببرامج اجتماعية لمكافحة الفقر والجوع، أبرزها برنامج «بولسا فاميليا»، إلى جانب تعزيز حضور البرازيل على الساحة الدولية. إلا أن مسيرته لم تخلُ من الأزمات، إذ طاولت قضايا فساد حزب العمال، وأُدين لولا في إحدى القضايا قبل أن يُسجن عام 2018.

وفي عام 2021، ألغت المحكمة الاتحادية العليا البرازيلية إداناته لأسباب قضائية، ما أعاد إليه حقوقه السياسية ومهّد لعودته إلى السباق الرئاسي، حيث فاز عام 2022 على الرئيس السابق جايير بولسونارو، ليتولى الرئاسة مجدداً في كانون الثاني 2023.

وفي تطوّر جديد، أفاد النص بأن لولا فاز بولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية في تشرين الأول 2026، متغلباً على فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق، وسط استمرار الاستقطاب السياسي والتحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وبينما يراه مؤيدوه رمزاً للصعود الاجتماعي والدفاع عن الطبقات الفقيرة، ينتقده معارضوه بسبب ملفات الفساد والسياسات الاقتصادية، لتبقى تجربته نموذجاً بارزاً لمسيرة سياسية انتقلت من العمل الصناعي إلى أعلى منصب في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى