جميل السيّد يحذّر: رسائل الهاتف فوق الدراجة تهدّد السائقين… وقد تُدخل أصحاب السيارات السجن

أثار النائب جميل السيّد، في تعليق نشره عبر منصة “إكس”، مسألة انتشار الدراجات النارية في لبنان، مشبّهًا كثافتها على الطرق بـ”النمل الذي يغزو الطرقات”، في إشارة إلى الفوضى والازدحام الذي يرافق استخدامها.
ورأى السيّد أنّ المشكلة لم تعد تتعلّق فقط بعدد الدراجات أو كون العديد منها بلا لوحات قانونية أو رخص سوق، ولا حتى بالفوضى المرورية وقيادة البعض بعكس السير وتجاوز الإشارات. واعتبر أنّ الظاهرة الأخطر اليوم هي “الموضة الجديدة” التي تتمثل بقيادة الدراجة بيد واحدة مع استخدام الهاتف وإرسال الرسائل في الوقت نفسه، واصفًا ذلك بـ”الاستهتار”. وأضاف: “وإذا زمّرت له لينتبه، يتطلّع فيك بالمقلوب”.
وأشار السيّد إلى أن الحوادث التي يتورّط فيها سائقو الدراجات كثيرًا ما يتحمّل نتيجتها سائقو السيارات، إذ يُلقى اللوم عليهم غالبًا، ما قد يفرض عليهم دفع كلفة تصليح الدراجة ونفقات الاستشفاء، بل قد يصل الأمر إلى السجن في حال وفاة السائق.
وأكد السيّد أن وزير الداخلية الحالي “شخص جدّي”، إلا أنه تسلّم ملفًا متراكمًا ومعقدًا، داعيًا إلى إجراءات أكثر صرامة للحد من الفوضى. وتساءل عن جدوى “مصادرة الدراجات عشوائيًا”، وما إذا كان الحل يكمن في “إجراء ديكتاتوري يقضي بسجن كل سائق دراجة مخالف فورًا، حفاظًا على حياته”.




