أخبار محلية
عطاء حتى النفس الاخير

كتب: هادي كحيل
إلى السيدة التي تمضي بثوبها الموشّى بالصبر، وبخطواتها المنسوجة من سكون الحلم…
يا من ترتّبين فوضى الأيام كما ترتّب الريحُ سنابلَ الحقل، وتمنحين العمل معنى أعمق من الواجب، وأرقى من الغاية…
في شهر رمضان المبارك، نقف على عتبة عطائكِ، كما يقف العاشق على ضفاف القصيدة؛ مأخوذين، ممتنّين.
شكرًا ليديكِ وهما تقدمان المائدة بأناة، قصةً لا تُقال إلا بلغة القلب.
شكرًا لعينيكِ وهما تسكبان سكينةً في زوايا الأيام،
شكرًا لروحكِ وهي تهبُ العالم نُبلًا لا يُشترى، وجمالًا لا يُضاهى.
دمتِ كما النسيم حين يعانق أجنحة الفجر، وكما الضوء حين يسكب أنواره على وجه الأرض…
دمتِ سيدةَ العطاء النبيل، وكل عامٍ وأنتِ للكون زادُه اللطيف.
مباركٌ عليكِ هذا الشهر، وكل شهرٍ يتجلّى فيه عطاؤكِ.
ه.ك




