بري يعلنها بالفم الملآن: السفير الأميركي طلب تأجيل الانتخابات

كشف رئيس مجلس النواب نبيه برّي أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى طلب منه تأجيل الانتخابات النيابية، مؤكداً أنه أبلغه رفضه القاطع لهذا الطرح، كما أبلغ بقية سفراء «اللجنة الخماسية» موقفه الرافض لأي تأجيل تقني أو تمديد للمجلس النيابي.
وأكد برّي أن إجراء الانتخابات في موعدها يشكّل استحقاقاً دستورياً لا يجوز المساس به تحت أي ذريعة، معتبراً أن أي محاولة للتأجيل تمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية اللبنانية. ومن المتوقع أن يثير هذا الإعلان جدلاً واسعاً في الساحة السياسية اللبنانية خلال الأيام المقبلة، لا سيما أنه يضع حلفاء واشنطن في موقع حرج بعدما شددوا مراراً على ضرورة احترام المواعيد الدستورية.
في المقابل، استغربت مصادر في «الثنائي الشيعي» عدم صدور أي موقف رسمي لبناني حيال ما أعلنه برّي بشأن التدخلات الدولية. واعتبرت المصادر أن بعض القوى الخارجية، بعدما تيقنت من أن نتائج الانتخابات قد تؤدي إلى تعزيز حضور الثنائي في المجلس النيابي، تسعى إلى عرقلة الاستحقاق تحت عناوين مختلفة، من بينها أولوية حصر السلاح أو الخشية من فراغ حكومي بعد الانتخابات نتيجة صعوبة تشكيل حكومة جديدة سريعاً.
وشددت المصادر على أن «الثنائي» سيواصل الدفع باتجاه إجراء الانتخابات في موعدها، داعية أي طرف يرغب في تنفيذ «أجندة خارجية» إلى إعلان موقفه صراحة وتحمل مسؤولياته أمام اللبنانيين.
في موازاة ذلك، برزت معطيات عن احتمال تقديم طعون بقانون الانتخاب قد تطال التعديلات الأخيرة، ما يفتح الباب أمام نقاش قانوني حول مصير الاستحقاق، خصوصاً في ظل الجدل القائم بشأن إلغاء




