استشهاد الأب بيار الراعي بقذيفة إسرائيلية يثير الحزن والغضب في القليعة ودعوات لضبط الوضع الأمني

خيّمت أجواء من الحزن والغضب على بلدة القليعة عقب استشهاد كاهن الرعية الأب بيار الراعي نتيجة سقوط قذيفة إسرائيلية، في حادثة صدمت أبناء البلدة وأثارت ردود فعل واسعة بين الأهالي.
وعلى إثر الحادثة، تجمع عدد من أبناء القليعة في وقفة احتجاجية عبّروا خلالها عن استنكارهم الشديد لما جرى، مطالبين الدولة اللبنانية بتحمّل مسؤولياتها في حماية البلدة وسكانها والعمل على منع أي تطورات أمنية قد تعرّضهم للخطر.
وخلال التحرك، شدّد رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر على ضرورة أن تتخذ الدولة والجيش اللبناني إجراءات واضحة وسريعة لضبط الوضع الأمني، داعيًا إلى منع أي مظاهر مسلّحة داخل البلدة أو في محيطها، وملاحقة كل من يحمل السلاح خارج إطار المؤسسات الشرعية.
وأكد ضاهر أن أهالي القليعة يرفضون أن تتحول بلدتهم إلى ساحة لأي نشاط مسلّح قد يعرّض المدنيين للخطر، مطالبًا بإزالة كل المظاهر المسلحة في محيط البلدة لما قد تسببه من تداعيات خطيرة على حياة السكان وأمنهم.
كما كشف أنه أجرى لقاءً مع قائد اللواء السابع المنتشر في المنطقة، حيث جرى البحث في سبل تعزيز الإجراءات الأمنية والحفاظ على الاستقرار في البلدة ومحيطها




