جدل حول تغريدة لمسؤول إسرائيلي سابق سبقت إعلان اغتيال علي لاريجاني

أثارت تغريدة نشرها ديفيد كيز، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، موجة واسعة من الجدل، وذلك بعد تداولها عقب إعلان اغتيال علي لاريجاني.
وبحسب ما تم تداوله، كان كيز قد نشر قبل نحو 72 ساعة صورة تظهر لاريجاني أثناء تحركه برفقة عدد من مرافقيه، مشيراً إلى شخص يقف خلفه على بعد أمتار، مدعياً أنه “صديق له” ويعمل كعميل لصالحهم، مرفقاً اسماً قال إنه “هالا باتور”.
وأضاف كيز في تغريدته عبارة لافتة قال فيها إن لاريجاني “سيكون الهدف التالي”، معتبراً أنه سيواجه “أسبوعاً ممتعاً”، وهو ما اعتبره مراقبون تلميحاً إلى احتمال وجود مخطط لاستهدافه.
ومع إعلان خبر اغتيال لاريجاني، عادت هذه التغريدة إلى الواجهة، حيث جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول مدى دقتها، وما إذا كانت تعكس معلومات مسبقة أو تندرج في إطار الحرب النفسية والإعلامية.
ولم تصدر حتى الآن مواقف رسمية توضح حقيقة ما ورد في التغريدة أو مدى ارتباطها بالتطورات الأخيرة




