أخبار محلية

توتر بين بري وعون… “العتب” يتصاعد والمقاطعة تمتد إلى المستشارين

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تصاعد التوتر بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الجمهورية جوزاف عون، على خلفية قرار طرد السفير الإيراني، وما رافقه من تداعيات سياسية وشخصية بين الطرفين.

وأفادت مصادر “الثنائي” لصحيفة “المدن” أن الاعتراض على قرار الطرد كان يهدف إلى الحد من التصعيد، وهو ما تحقق ببقاء السفير في مقر السفارة دون مغادرة، معتبرة أن المشاركة في الاجتماعات الرسمية جاءت لتخفيف الاحتقان الداخلي ومنع تفاقم الانقسام.

وبحسب المصادر، فإن هذه المشاركة تندرج ضمن مساعٍ لعدم تأجيج التوتر الداخلي، وخلق مناخ يساهم في تهدئة الأوضاع، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة. كما شددت على ضرورة تحمّل الحكومة مسؤولياتها في معالجة الأوضاع الاجتماعية والمعيشية الناتجة عن الحرب، إضافة إلى ملف النازحين، معتبرة أن المقاطعة قد تُفسَّر كتنصل من المسؤولية.

وفي خلفية المشهد، تشير المعطيات إلى أن “الثنائي” أعاد تقييم جدوى المقاطعة، مفضلاً الحضور الفاعل لمواكبة القرارات المرتقبة، لا سيما ما يتعلق بالمفاوضات والتعيينات وأي تسوية محتملة لنهاية الحرب.

وكان قرار المقاطعة السابق قد اتُخذ بشكل موحد، رغم تباين داخلي حوله، إلا أن عدم إطلاع بري مسبقاً على قرار طرد السفير من قبل رئيس الجمهورية أعطى المسألة بعداً شخصياً، خصوصاً بعد مغادرته قصر بعبدا بتصريح لافت قال فيه: “بوجود فخامة الرئيس أنا مطمئن”.

وتضيف المعلومات أن بري يُبدي عتباً كبيراً على عون لعدم التشاور معه بشأن القرار، وعدم معالجة تداعياته لاحقاً، لا سيما في ما يتعلق بقبول أوراق اعتماد السفير. ومع تفاقم التباعد، طلب بري توسيع المقاطعة لتشمل المستشارين، ما أدى إلى انقطاع قنوات التواصل ورفض استقبال أي وساطة لإعادة ترميم العلاقة، وفق ما نقلته المدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى