أخبار محلية

ثوابت لبنانية في وجدان الكنيسة المارونية… قراءة تاريخية للبروفيسور روني خليل

كتب البروفيسور روني خليل مقالًا بعنوان “ثوابت لبنانية في وجدان الكنيسة المارونية”، استعرض فيه محطات تاريخية مفصلية تؤكد ارتباط الكنيسة المارونية بلبنان أرضًا وهويةً، عبر مسيرة طويلة من التضحيات والنضال الوطني.

وأشار خليل إلى أن المجمع اللبناني عام 1736 شكّل محطة أساسية في تكريس الهوية اللبنانية داخل الكنيسة، لافتًا إلى أن تسمية “لبناني” جاءت لتؤكد التمسك بلبنان قبل أي توصيف آخر. كما استعرض مذكرة البطريرك يوسف حبيش عام 1840 إلى السلطان العثماني، والتي تضمنت مطالب واضحة بكيان لبناني، معتبرًا أنها تعبير مبكر عن فكرة “لبنان الكبير”.

وتطرق إلى ثورة الفلاحين عام 1858 التي شهدت إطلاق أول مشروع جمهوري في الشرق تحت اسم “الجمهورية اللبنانية”، بدعم من البطريرك بولس مسعد وقيادة طانيوس شاهين، إضافة إلى مواقف البطريرك يوحنا الحاج الرافضة لأي انتقاص من استقلالية الكنيسة وسلطتها الروحية.

كما ذكّر خليل بمحطات بارزة، من بينها إطلاق تسمية “سيدة لبنان” على مزار حريصا عام 1908، واعتماد الأرزة رمزًا على شعار بكركي، وصولًا إلى إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920 بقيادة البطريرك الياس الحويك، ومؤتمر بكركي عام 1941 المطالب بالاستقلال.

ولم يغفل المقال الدور الوطني للبطريرك نصرالله صفير، لا سيما في مواجهة الوصاية السورية ونداء المطارنة عام 2000، مؤكدًا أن هذه المواقف تشكل امتدادًا لمسار سيادي متجذر في تاريخ الكنيسة.

وختم خليل بالتشديد على أن انتشار الموارنة والأديرة على كامل الأراضي اللبنانية يعكس التعلق بكل شبر من الوطن، وأن خطاب بكركي بقي جامعًا لكل اللبنانيين، ما جعل بطريرك الكنيسة المارونية يستحق لقب “مجد لبنان أعطي له” نظرًا لدوره الوطني عبر التاريخ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى