باسيل بعد لقائه بري: توافق على رفض الفتنة وحماية الجيش وصون لبنان

أكد رئيس جبران باسيل، عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، استمرار التيار الوطني الحر في مسعاه لحماية لبنان من خلال العمل على جمع أكبر قدر ممكن من اللبنانيين حول هذه الرؤية، مشدداً على أن الأولوية تبقى لحماية البلاد وصون وجودها رغم الاختلافات السياسية.
وأوضح باسيل أن اللقاء شهد توافقاً مع بري على ثابتتين أساسيتين، الأولى رفض الفتنة باعتبارها الخطر الأكبر الذي يهدد لبنان، والثانية حماية المؤسسة العسكرية بوصفها رمزاً للوحدة الوطنية، مع التأكيد على رفض أي مساس بالجيش.
وأضاف أن هاتين النقطتين تشكلان مدخلاً لحماية لبنان وصون سيادته واستقلاله، وترسيخ الدولة باعتبارها المرجعية الوحيدة للقرار والشرعية، بحيث يكون القرار والسلاح محصورين بها، مؤكداً أن الحفاظ على الوحدة الوطنية يشكل الأساس لمواجهة أي أخطار خارجية.
وأشار باسيل إلى أن “مقترح حماية لبنان” الذي سبق أن طرحه التيار وعرضه على مختلف الكتل النيابية، يرتكز على نبذ الفتنة والعنف، والحفاظ على السلم الأهلي، ورفض الاحتلال الإسرائيلي وأي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية، إلى جانب التأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة، وضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، ووقف اعتداءاتها، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية، واعتماد الحوار بين اللبنانيين مدخلاً لأي حل سياسي يكرّس سيادة الدولة ووحدتها ويؤسس لاستقرار طويل الأمد




