لبنان لا يُفهم من بعيد.. رحلة إلى بلد يعيش الحرب وسط الحياة والسخرية والتناقضات

في مقال بعنوان «لبنان لا يُفهم من بعيد»، تروي الصحافية ليلى بزي تفاصيل رحلة إلى لبنان، متنقلة بين بيروت والضاحية الجنوبية والسراي الحكومي والقصر الجمهوري والجنوب، لتقدم صورة عن بلد يعيش بين تداعيات الحرب ومحاولات استعادة الاستقرار.
وتصف بزي مشاهد التناقض التي رافقت رحلتها، من حركة الحياة الطبيعية في شمال بيروت، إلى آثار الحرب في الضاحية الجنوبية، حيث يستمر الناس في ممارسة حياتهم اليومية رغم تحليق المسيّرات الإسرائيلية، مشيرة إلى قدرة اللبنانيين على السخرية والتعايش مع أصعب الظروف.
كما تتناول لقاءها برئيس الحكومة نواف سلام، الذي شدد، بحسب المقال، على ضرورة أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما الجنوب، في ظل الجدل حول الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل ورفض حزب الله له.
ويتطرق المقال إلى الانقسامات السياسية والطائفية في لبنان، وإلى النقاش حول مستقبل الجنوب ودور الدولة والجيش، مع التأكيد على أن الشيعة اللبنانيين ليسوا حزب الله، وأن الحزب لا يمثل جميع الشيعة اللبنانيين.
وتخلص بزي إلى أن لبنان لا يمكن فهمه من خلال التقارير والأخبار وحدها، بل من خلال الاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية فيه، حيث يعيش اللبنانيون تناقضاتهم بين الحرب والسلم، وبين الدمار والمطاعم والمقاهي، وبين الخوف والإصرار على مواصلة الحياة.
وتقول إن لبنان، في نهاية المطاف، لا يغادره زائره حاملاً إجابات أكثر، بل أسئلة أكثر




