استنفار في رومية مع تدهور أوضاع مضربي الطعام

رفعت إدارة سجن رومية مستوى جهوزيتها الطبية واللوجستية، في ظل استمرار إضراب عدد من السجناء عن الطعام وتزايد المخاوف من تدهور حالتهم الصحية.
وبحسب ما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر أمنية، وُضعت سيارات إسعاف في حالة تأهب لنقل أي حالة طارئة إلى المستشفيات فور الحاجة، فيما يخضع السجناء المضربون لمراقبة طبية مستمرة.
وأشارت المصادر إلى أن علامات الوهن بدأت تظهر أيضاً على سجناء لم تكن لديهم مشكلات صحية سابقة، فيما فقد عدد منهم القدرة على التنقل، ما يعكس دخول الإضراب مرحلة أكثر خطورة.
وفي موازاة ذلك، تتابع السلطات القضائية التطورات بشكل مستمر، فيما أكد مصدر قضائي أن النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج يتابع الملف مع إدارة السجون، وقد وجّه بنقل أي حالة تستدعي العلاج إلى المستشفى فوراً، من دون انتظار إجراءات مسبقة، تفادياً لأي تأخير.
ويأتي ذلك فيما لا يزال ملف قانون العفو العام عالقاً أمام المجلس الدستوري، بانتظار القرار بشأن الطعن المقدّم بالقانون.




