طرد القنصل اللبناني في ديترويت يحرج بيروت… ونداء شيعي يحذّر من تحويل الجنوب إلى ساحة للصراعات الإقليمية

أُبلغت رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة في لبنان رسمياً بقرار وزارة الخارجية الأميركية اعتبار القنصل اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة «شخصاً غير مرغوب فيه»، على خلفية منشورات منسوبة إليه تشيد بهجوم حزب الله عام 1983 على مشاة البحرية الأميركية في بيروت، إضافة إلى نشاطات سياسية اعتُبرت مخالفة للأصول الديبلوماسية.
وبحسب مصادر مطلعة في واشنطن، لا تملك السلطات اللبنانية خياراً سوى الامتثال للقرار الأميركي، الذي قد تتجاوز تداعياته إنهاء مهمة شرارة القنصلية لتطال مستقبله في السلك الديبلوماسي.
وفي سياق متصل، تتواصل التحركات الديبلوماسية لتجنيب لبنان التصعيد، فيما شدّد السفير الفرنسي باتريك دوريل، بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، على ضرورة تحصين الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة وحصر قرار الحرب والسلم بالسلطات الدستورية.
بالتوازي، أطلق نحو 250 شخصية من النخب والفعاليات الشيعية الجنوبية «نداء جبل عامل والجنوب» تحت عنوان «الجنوب ليس جغرافيا للآخرين»، محذّرين من تحويل لبنان مجدداً إلى ساحة للصراعات الإقليمية، ورافضين استخدام الجنوب ورقة في حسابات إيران الإقليمية.
ودعا النداء الرؤساء الثلاثة إلى تحمّل مسؤولياتهم الدستورية وتكثيف التحرك السياسي والديبلوماسي لمنع تجدد الحرب الإسرائيلية، مؤكداً أن حماية الجنوب وأهله لا تكون إلا من خلال الدولة ومؤسساتها وقرارها السيادي.




