أخبار محلية

مستشار سابق لرئيس الحكومة الأسترالية يكشف تجربته بين النجاح في المهجر وصدامه مع الواقع اللبناني

في حلقة جديدة من برنامج “قصتي”، استضاف د. مصطفى قراعلي، المستشار السابق لرئيس الحكومة الأسترالية، حيث تحدث عن تجربته بين النجاح في أستراليا ومحاولاته نقل مشاريع تنموية إلى لبنان، والتي واجهت، بحسب وصفه، عراقيل سياسية وطائفية غير متوقعة.

وخلال الحوار، تناول قراعلي رؤيته للأزمة اللبنانية، مشيراً إلى أن الاقتصاد يجب أن يكون المدخل الأساسي للإصلاح، بعيداً عن الانقسامات الطائفية. كما طرح فكرة تجاوز “اتفاق الطائف” نحو دولة علمانية، معتبراً أن “الاقتصاد هو السلاح الحقيقي” في مواجهة ما وصفه بـ”السلاح الديني”.

وتطرق إلى مدينة طرابلس، واصفاً إياها بأنها “بوابة للنهوض” وليست كما يُشاع عنها، كاشفاً عن مشاريع تنموية كان ينوي تنفيذها في المدينة مثل حديقة حيوانات وفندق بوتيك، لكنه قال إنها واجهت عرقلة لأسباب سياسية.

كما تحدث عن ما اعتبره تهميشاً لطرابلس في القرار السياسي اللبناني، متسائلاً عن أسباب الخشية من أي نهضة اقتصادية في الشمال، ومشيراً إلى هشاشة النظام اللبناني والحاجة إلى إصلاحات جذرية.

وفي سياق حديثه، تناول قضايا إقليمية مثل “سوريا الجديدة” وموقع لبنان من مشاريع الربط الاقتصادي الإقليمي، إضافة إلى ملف السلاح والدولة، والمفاوضات مع إسرائيل، متسائلاً عن موقع القرار اللبناني الحقيقي في هذه الملفات.

كما عبّر عن طموحه السياسي بالوصول إلى موقع رئاسة الجمهورية بهدف “إلغاء الطائفية من الجذور”، وفق تعبيره، موجهاً رسالة إلى اللبنانيين في الداخل والاغتراب بضرورة الاستثمار في البلاد والمشاركة في مشاريعها التنموية.

وتأتي هذه التصريحات ضمن حلقة مطولة من برنامج “قصتي”، التي تناولت تجربة قراعلي بين الاغتراب والعودة، والصعوبات التي واجهها في محاولات تنفيذ مشاريع اقتصادية في لبنان
المقابلة كاملة على يوتيوب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى