سياسة

فيليب سالم: لبنان يحتاج إلى «الحياد الفاعل» ليبقى مؤثراً في العالم وصانعاً للسلام

أكد البروفيسور فيليب سالم أن اعتماد لبنان استراتيجية «الحياد الفاعل» يشكّل خياراً أساسياً لمستقبل سياسته الخارجية ودوره الإقليمي والدولي، مشدداً على أن الحياد لا يعني الانكفاء أو النأي بالنفس، بل يتطلب دوراً استباقياً في منع النزاعات وصناعة السلام والدفاع عن الحق والعدل وحقوق الإنسان.

وجاء كلام سالم خلال ندوة خُصّصت لمناقشة الحياد والسياسة الخارجية اللبنانية، أُقيمت في مركز فيليب سالم للدراسات في الجامعة اليسوعية، حيث عرض رؤيته لمفهوم «الحياد الفاعل» الذي يتناوله منذ سنوات في مقالاته وكتاباته، وصولاً إلى كتابه «لبنان والحياد الفاعل» الصادر في تموز الماضي.

وأشار إلى أن هذا المفهوم يقوم على تجاوز الحياد الإيجابي وسياسة عدم الانحياز، من خلال تبنّي مقاربة عملية تساهم في منع الأزمات والنزاعات، بدلاً من الاكتفاء بموقف المتفرّج أو الابتعاد عن الصراعات.

ولفت سالم إلى أن إعلاني مؤتمرين دوليين عُقدا في بوغوتا عام 2024 وجنيف عام 2025، بمشاركة خبراء في الدبلوماسية وبناء السلام وقضايا الحياد، أوصيا الدول الراغبة في اعتماد الحياد بتبنّي مفهوم «الحياد الفاعل».

وشدد على أن «الحياد الفاعل لا يصنع الحياد فحسب، بل يصنع السلام أيضاً»، مؤكداً إيمانه بضرورة أن يعتمد لبنان هذه الاستراتيجية ليبقى دولة فاعلة على الساحة الدولية، داعمة للسلام ومدافعة عن الحق والعدل وحقوق الإنسان.

وفي ختام مداخلته، أعرب عن أمله في أن تخرج الندوة بتوصيات عملية تسهم في تطوير السياسة الخارجية اللبنانية، موجّهاً الشكر إلى المت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى